لاأدري حقيقة هل ينسحب رقِّ السلطان القديم على رقِّ السلطان الجديد برقِّ العمالة اليوم ,وكيف ترى سيُحَرر منه ,وهل ستأخذه غانية ,وما أكثرهنَّ وهل سيكون عندنا صوت قاضي حرّ يطالب بعتق السلطان, أم أن السيف سيظل مسلطًا فوق رقاب الشعوب رضوا بذلك أم لم يرضوا به؟ وهاهو التاريخ يعيد نفسه دائما ..
ولعل الحكيم من خلال النهاية التي جاءت عليها مسرحيته يقودنا إلى تلك القناة، فاكتساب السلطان لحقوقه، ووصوله إلى بر الأمان عبر تطبيق روح القانون دليل على أن أي انحراف عن تلك الطريق لا يحمل في طياته غير المآسي والويلات.
دراسة رائعة تشكر عليها أخي المكرم أديبنا الكبير د.زكي العيلة
أختك
بنت البحر