http://www.museumsalama.com/vb/asaelsoud/images/header_01.jpg http://www.museumsalama.com/vb/asaelsoud/images/header_02.jpg http://www.museumsalama.com/vb/asaelsoud/images/header_03.jpg

 

 
العودة   منتديات متحف الشيخ سلامة بن رشدان الجهني للمقتنيات التراثية > المنتديات العامه > المنتدى العام
المنتدى العام General Forum
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 03-13-2010, 08:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الطيب
 

 
إحصائية العضو







اخر مواضيعي
 

الطيب غير متواجد حالياً


افتراضي أبرهه الأشرم ( وطيور الأبابيل )

أبرهة الأشرم وطيور الأبابيل

(571 م)





قائد من الحبش، جاء إلى اليمن في الحملة التي أرسلها ملك الحبشة النجاشي أصحمة، بقيادة أرياط، لغزو اليمن والانتقام لمقتل النصارى في حادثة الأخدود على يد الملك ذي نواس، فصارت اليمن تابعة للحبشة، وتولى أرياط الحكم فيها في ظل ملكها الحميري السميفع.

تختلف الروايات في حقيقة العلاقة بين أرياط وأبرهة، فتجعل بعضها أرياط رئيساً على أبرهة وأخرى تجعله نداً له في قيادة جيش الحبشة.

ثم نازع أبرهة أرياط في أمر الحبشة باليمن، وجرت بينهما مبارزة شرم فيها أرياط عين أبرهة وأنفه، فلقب لذلك بالأشرم، أما أرياط فقتله غلام لأبرهة.

ويقال إن السميفع لم يكن على شيء من الحزم فتألب عليه الجند عام 531م واتفقوا على تمليك أبرهة الذي استقل باليمن وتلقّب بألقاب الملوك وامتنع عن إرسال الجزية للنجاشي.

وحاول النجاشي أن يستعيد سيطرته على اليمن فأرسل تجريدتين لتأديب أبرهة أخفقتا. وتجمع الروايات على أن النجاشي حلف ألا يدع أبرهة إلا أن يطأ بلاده ويجز ناصيته ويهرق دمه، فكتب إليه أبرهة كتاباً فيه تودد واعتذار أرضى النجاشي فثبته على عمله بأرض اليمن، فأصبح أبرهة في حكم الملك المستقلّ وإن اعترف اسمياً بسلطة النجاشي وأدى إليه الجزية، مما جعل الأحوال تستقر بينهما.

قامت في اليمن عدة ثورات على أبرهة في زمن حكمه الذي امتدّ نحو أربعين عاماً استطاع أن يخمدها جميعاً، وعقد معاهدات مع بعض أقيال سبأ، وتوافدت إليه الوفود من الحبشة وفارس وبيزنطة ومن غسان الشام مما يدلّ على المكانة والقوة التي وصل إليها.

عني أبرهة بالعمران، فأعاد ترميم سد مأرب الذي كان قد تصدع، ويدل على ذلك رَقيم وجد عند السد (يتألف من 136 سطراً ونحو 470 كلمة) نقشت عليه كتابة تفسر كثيراً من الأحداث في حكم ابرهة.

وتمكن أبرهة من إعادة نشر النصرانية في اليمن، وبنى عدة كنائس منا «القُلَّيْس» بصنعاء، كانت من عجائب البناء في عظمتها وضخامتها وتزويقها، أراد بها أن تكون كعبة العرب بدلاً من «البيت» وتحويل أنظار القبائل العربية إلى صنعاء وربط اليمن بالشام، ولما أخفق في تحويل العرب إلى حج «القلَّيس» جهز حملة لهدم الكعبة سار في مقدمتها، ولكنه أخفق في دخول مكة وتحقيق هدفه.

تركت حملة الفيل أثراً كبيراً في أحياء العرب حتى عُدت مبدأ التقويم عندهم، كما رفعت من شأن الكعبة وعززت مكانة قريش.

وقد ورد ذكر حملة أبرهة في القرآن الكريم في سورة الفيل

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ(1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ(2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ(3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ(4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ(5)

تفسير السورة

قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ(1)



المراد بالرؤية العلم الظاهر ظهور الحس، والاستفهام إنكاري، والمعنى أ لم تعلم كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، وقد كانت الواقعة عام ولد فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).


قول الله تعالى: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
(2)


المراد بكيدهم سوء قصدهم بمكة وإرادتهم تخريب البيت الحرام، والتضليل والإضلال واحد، وجعل كيدهم في تضليل جعل سعيهم ضالا لا يهتدى إلى الغاية المقصودة منه فقد ساروا لتخريب الكعبة وانتهى بهم إلى هلاك أنفسهم.

قول الله تعالى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ(3)


الأبابيل - كما قيل - جماعات في تفرقة زمرة زمرة، والمعنى وأرسل الله على أصحاب الفيل جماعات متفرقة من الطير والآية والتي تتلوها عطف تفسير على قوله: «أ لم يجعل كيدهم في تضليل».

قول الله تعالى: تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ(4)


أي ترمي أبابيل الطير أصحاب الفيل بحجارة من سجيل، وقد تقدم معنى السجيل في تفسير قصص قوم لوط.

قول الله تعالى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ(5)


العصف ورق الزرع والعصف المأكول ورق الزرع الذي أكل حبه أو قشر الحب الذي أكل لبه والمراد أنهم عادوا بعد وقوع السجيل عليهم أجسادا بلا أرواح أو أن الحجر بحرارته أحرق أجوافهم، وقيل: المراد ورق الزرع الذي وقع فيها الأكال وهو أن يأكله الدود فيفسده وفسرت الآية ببعض وجوه أخر لا يناسب الأدب القرآني.

إن دلالة هذا الحادث والعبر المستفادة من التذكير به فكثيرة ..

وأول ما توحي به أن الله - سبحانة – لم يرد أن يكل حماية بيته إلى المشركين ، ولو أنهم يعتزون بهذا البيت ، ويحمونه ويحتمون به .

فلما أراد أن يصونه ويحرسه ويعلن حمايته له وغيرته عليه ترك المشركين يهزمون أمام القوة المعتدية .

وتدخلت القدرة لتدفع عن بيت الله الحرام ، حتى لاتتكون للمشركين يد على بيته ولا سابقة في حمايته ، بحميتهم الجاهلية .

ولقد كان من مقتضى هذا التدخل من القدرة الإلهية لحماية البيت الحرام أن تبادر قريش ويبادر العرب إلى الدخول في دين الله حينما جاءهم به الرسول – صلى الله عليه وسلم - وألا يكون اعتزازهم بالبيت وسدانته وما صاغوا حوله من وثنية هو المانع لهم من دين الإسلام .

كذلك توحي دلالة هذا الحادث بأن الله لم يقدر لأهل الكتاب - أبرهة وجنوده - أن يحطموا البيت الحرام أو يسيطروا على الأرض المقدسة . حتى والشرك يدنسه .

والمشركين هم سدنته . ليبقي هذا البيت عتيقاً من سلطان المتسلطين ، مصوناً من كيد الكائدين . وليحفظ لهذه الأرض حريتها حتى تنبت فيها العقيدة الجديدة حرة طليقة ، لايهيمن عليها سلطان ، ولا يطغى فيها طاغية ، ولا يهيمن على الأديان وعلى العباد ويقود البشرية ولا يقاد .

وكان هذا من تدبير الله لبيته ولدينه قبل أن يعلم أحد أن (نبي ) هذا الدين قد ولد في هذا العام ، (عام الفيل ).


وورد اسم أبرهة في كتب التاريخ وفي الشعر الجاهلي، وضرب به المثل في القوة والصيت والسلطان، وكني بأبي يكسوم.

وتذكر الأخبار أن الذي دلّ أبرهة على الطريق إلى مكة كان اسمه أبارغال من ثقيف، وأنه مات في الطريق فرجمت العرب قبره.

خلف أبرهة على ملك اليمن ابنه يكسوم، وكان ظالماً، فلما مات ملَكَها أخوه مسروق وكان أشد ظلماً من أخيه، وفي أيامه دخل الفرس اليمن وانتهى حكم الحبشة.






رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 PM بتوقيت مسقط


 
http://www.museumsalama.com/vb/asaelsoud/f.gif