|
أولاً : جمع التحف القديمة وحفظها التي تشمل حضارات شرقية قديمة لأجل
أغراض دينية أو جنائزية كالتي توجد في المعابد والمقابر الوثنية .
ثانياً : العناية بالأشياء القديمة وحب المعرفة والاستطلاع لدى الرحالة
والمستكشفين الأوائل الذين تجولوا في الكثير من مناطق العالم
القديم، ووصفوا بلادا ومجتمعات شتى، وسجلوا ما وقعت غليه أعينهم من غرائب
الأشياء.كما حدث في القرن الثاني للميلاد للعالم الإغريقي (بوزايناس) الذي
قام بجولات سياحية عبر مناطق بلاد الإغريق وسجل ما شاهدة من معلومات
وغرائب.
ثالثاً : سراق القبور منذ زمن طويل حتى وقت متأخر والذين نبشوا عن كثير
من المقابر المصرية وبلاد الرافدين وأماكن أخرى، وأخرجوا منها ما وجدوا
من كنوز ثمينة.
رابعاً : في القرن الخامس الهجري ظهر لأول مرة عند المسلمين مكان أطلق
عليه متحف،حيث قام الخليفة الفاطمي(المنتصر بالله) في القاهرة بجمع ما
جده من كنوز وتحف ووضعها في متحف خاص،ولكن لم يكن الهدف منه الدراسة أوالترويح عن النفس، وإنما كان لغرض المباهاة والافتخار.
خامساُ : في القرن التاسع الهجري شاع في ايطاليا اقتناء التحف الأثرية
لدى الأغنياء وذلك لتزيين صالات قصورهم والمباهاة بها. ومن ثم امتدت تلك الظاهرة الى الكثير من البلدان الأوربية.
سادساً :البحث والتنقيب عن الكنوز والتحف دون العناية بدراستها والظروف
التي وجدت فيها، ومن ثم أفقدتها قيمتها التاريخية.بعد ذلك ظهرت دراسة
لبعض العلماء الفرنسيين في مصر أثناء الحملة الفرنسية ثم أقيمت أعمال
حفريات كثيرة في شتى أنحاء العالم.
سابعاً :في القرن الثالث عشر هجري بدأ الأوربيون بالبحث والتنقيب عن
حارات قديمة بطرق علمية صحيحة بغرض الدراسة والتحليل،التي أصبحت تحت
رعاية مؤسسات وجامعات وهيئات حكومية ويديرها الأساتذة المحترفون، وحدث
بذلك منافسة مثمرة ارتفع فيها عدد علماء الآثار والحفريات والرحلات
والمنشورات المختلفة والمتخصصة.
وهكذا نما علم الآثار يوماً بعد يوم حتى يومنا هذا،فتعانق مع الوسائل
العلمية التقنية التي ساندته في مهمته... |